السيد عبد الله شبر
391
طب الأئمة ( ع )
الريق ، يؤخذ منه قدر حبة ، فيدهن به جسده ، يدلك دلكا شديدا ، ويؤخذ منه شيء قليل ، فيسقط به بدهن الزيت ، زيت الزيتون ، أو بدهن الورد في ذلك ، في آخر النهار ، في الحمام . وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا : ينفع بإذن اللّه تعالى ، من البهق الذي يشاكل البرص ، إلّا أنه يشرط موضعه ، فتدمى ، ويؤخذ من الدواء قدر حمصة ، ويسقى مع دهن البندق ، أو دهن اللوز المر ، أو دهن صنوبر ، يسقى بعد الفجر ، ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن ، ويدلك به جسده مع الملح . قال : ولا ينبغي أن يغير هذه الأدوية عن حدّها ووصفها الذي تقدم ذكره ، فإن خالف خالف به ، ولم ينتفع بشيء منه . وإذا أتى عليه تسعة عشر شهرا : يؤخذ حب الرمان ، رمان حلو ، فيعصره ، ويخرج ماءه . ويؤخذ من الحنظلة قدر حبة ، فتسقى من السهو ، والنسيان ، والبلغم المحترق ، والحمى العتيقة ، والحديثة ، على الريق بماء حار . وإذا أتى عليه عشرون شهرا : ينفع بإذن اللّه من الصّمم ، ينقع بماء الكندر ، ثم يخرج ماءه ، فيجعل معه مثل العدسة اللطيفة ، فيصبه في أذنه ، فإن سمع ، وإلّا أسعط من الغد بذلك بمثل العدسة وصبّ على يافوخه من فضل السعوط . والمبرسم إذا ثقل به وطال لسانه ، يؤخذ حب العنب الحامض ، ثم يسقى المبرسم بهذا الدواء ، فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام ويعافيه اللّه تعالى من ذلك الداء . قال في ( الدروس ) بلفظ من ( طب الأئمة ) يستحب الحجامة في الرأس ، فإن فيها شفاء من كل داء ، وتكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح ، إلّا أن يتبيغ به الدم ، أي يهيج ، فيحتجم متى شاء ، ويقرأ آية ( الكرسي ) ويستجير باللّه ، ويصلي على النبي ( ص ) . وروي أن الدواء في الحجامة وفي النورة والحقنة والقيء . وروي مداواة الحمى بصب الماء ، فإن شق عليه فليدخل يده في ماء بارد . ومن اشتد وجعه قرأ على قدح فيه ماء ( الحمد ) أربعين مرة ، ثم يضع عليه ،